يبكون ... نظيرها في بني إسرائيل:{يخرون للأذقان سجدا}[الإسراء: ١٠٧]، {ويخرون للأذقان يبكون}[الإسراء: ١٠٩](١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٦٨٠٧ - عن إبراهيم، عن أبي معمر، قال: قرأ عمر بن الخطاب سورة مريم، فسجد فيها، فقال: هذا السجود، فأين البُكِيُّ؟ يريد: فأين البكاء؟ (٢)[٤١٩٠]. (١٠/ ٩٦)
٤٦٨٠٨ - عن صفية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنّها رأت قومًا قرءوا سجدةً، فسجدوا، فنادتهم: هذا السجود والدعاء، فأين البكاء؟ (٣). (١٠/ ٩٦)
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ}
٤٦٨٠٩ - عن عائشة، أنها كانت تُرْسِلُ بالصدقة لأهل الصدقة، وتقول: لا تعطوا منها بَرْبَرِيًّا ولا بَرْبَرِيَّةً؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«هم الخَلْف الذين قال الله: {فخلف من بعدهم خلف}»(٤). (١٠/ ٩٠)
٤٦٨١٠ - عن أبي سعيد الخدري: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتلا هذه الآية: {فخلف من
[٤١٩٠] ذكر ابنُ جرير (١٥/ ٥٦٦ - ٥٦٧) أنّ البُكِيَّ يجوز أن يكون البكاء عينه، واحتج له بهذا الأثر. وانتقده ابنُ عطية (٦/ ٤٥ بتصرف)، فقال: «واحتجاجه بهذا فاسد؛ لأنه يحتمل أن يريد عمر?: فأين الباكون؟ فلا حجة فيه لهذا، وهذا الذي ذكره عن عمر ذكره أبو حاتم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقرأ ابن مسعود ويحيى والأعمش:» وبِكِيًّا «بكسر الباء، وهو مصدر على هذه القراءة، لا يحتمل غير ذلك».