٤٦٨٧٨ - عن الحسن البصري، وأبي قلابة -من طريق أبان- قالا: قال رجل: يا رسول الله، هل في الجنة مِن ليل؟ قال:«وما هيَّجك على هذا؟». قال: سمعتُ الله يذكر في الكتاب: {ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا}؛ فقلتُ: الليلُ مِن البكرة والعشي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليس هناك ليل، وإنما هو ضوء نور، يَرُدُّ الغُدوَّ على الرَّواح، والرَّواح على الغُدُوِّ، وتأتيهم طرف الهدايا مِن الله لمواقيت الصلوات التي كانوا يُصَلُّون فيها في الدنيا، وتُسَلِّم عليهم الملائكة»(٦). (١٠/ ١٠٣)
٤٦٨٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله:{ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا}، قال: يُؤْتَون به في الآخرة على مقدار ما كانوا يُؤْتَون به في الدنيا (٧). (١٠/ ١٠٢)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٣. وهو يشير إلى قوله تعالى: {لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا ولا تَأْثِيمًا} [الواقعة: ٢٥]، أما سورة الصافات فلعله يشير إلى قوله تعالى: {لا فِيها غَوْلٌ ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ} [الصافات: ٤٧]. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣١. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣١. (٦) عزاه القرطبي في تفسيره ١١/ ١٢٧ إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وكذا السيوطي في الدر. (٧) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٠٠ في تفسيره بلفظ: يؤتون به على تفاريق الليل والنهار. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.