٤٧١٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر كفار مكة: العاص، والنضر، وأبا جهل، وغيرهم، فقال سبحانه:{واتخذوا من دون الله آلهة} يعني: اللاتَ، والعُزّى، ومَناة، وهُبَل؛ {ليكونوا لهم عزا} يعني: منعًا يمنعونهم من الله - عز وجل -. نظيرها في يس [٧٤]: {واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون}، يعني: يُمْنَعون (١). (ز)
٤٧١٥٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا}، كقوله:{واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون}[يس: ٧٤] وإنما يرجون منفعة أوثانهم في الدنيا، لا يُقِرُّون بالآخرة (٢). (ز)
٤٧١٥٥ - عن أبي نَهِيكٍ أنه قرأ:(كُلًّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ) برفع الكاف، يُنوِّن. قال: يعني: الآلهة كلَّها أنهم سيكفرون بعبادتهم (٣). (١٠/ ١٢٩)
[تفسير الآية]
٤٧١٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ويكونون عليهم ضدا}، قال: أعوانًا (٤). (١٠/ ١٢٩)
٤٧١٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{ويكونون عليهم ضدا}، يقول: يكونون عليهم قُرَناء (٥). (ز)
٤٧١٥٨ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {ويكونون عليهم ضدا}، ما الضِّدُّ؟ قال: ثِقْلًا، قال فيه حمزة بن عبد المطلب:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٨. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. والقراة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٨٩، والمحتسب ٢/ ٤٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٢٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٢٤.