٤٧٢١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: سِيقوا إليها وهم ظِماءٌ قد تَقَطَّعَتْ أعناقُهم (٢). (ز)
٤٧٢١٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا}، يرونها (٣) في الدخول وهم عِطاش (٤). (ز)
٤٧٢١٤ - عن سفيان الثوري -من طريق حجاج- في قوله:{ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا}، قال: عِطاشًا (٥). (ز)
٤٧٢١٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ونسوق المجرمين}، يعني: المشركين (٦). (ز)
٤٧٢١٦ - عن الحَوْضي -من طريق سفيان بن حسين- {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا}، قال: ظِماءً (٧). (ز)
{لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ}
٤٧٢١٧ - عن قتادة بن دعامة، قوله:{لا يملكون الشفاعة}: ... وقال في آية أخرى:{لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا}[طه: ١٠٩]، تَعَلَّمُوا أن الله مُشَفِّعٌ يوم القيامة المؤمنين بعضهم في بعض. ذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:«إنّ في أمتي رجلًا ليُدخِلَنَّ الله الجنةَ بشفاعته أكثرَ مِن بني تميم». وكنا نُحَدَّثُ: أنّ الشهيد يشفع في سبعين مِن أهل بيته (٨). (ز)
٤٧٢١٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله:{لا يملكون الشفاعة}، قال: المؤمنون يومئذ بعضهم لبعض شفعاء (٩). (١٠/ ١٣٩)
٤٧٢١٩ - قال مقاتل بن سليمان:{لا يملكون الشفاعة}، يقول: لا تقدر الملائكة
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٣، وابن جرير ١٥/ ٦٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٤٥، وعقَّب عليه بقوله: أي: مِن العطش. (٣) كذا في المطبوع، ولعلها: يَرِدونها. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٢. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤٥. (٧) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٨/ ٥١٣ (٣٥٣١٧)، وقال محققه: الحوضي: لا يصح، والله أعلم بصوابه. ثم ذكر أثر الحسن البصري السابق عند هناد من طريق سفيان بن الحسين. (٨) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٣ - ٦٣٤. (٩) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.