٤٦٧٠٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله:{واهجرني مليا}، قال: دهرًا (٥). (١٠/ ٧٦)
[٤١٧٨] ذكر ابنُ جرير (١٥/ ٥٥٤) أنّ مَن قالوا بهذا القول وجَّهوا معنى المَلِيِّ إلى قول الناس: فلان مَلِيٌّ بهذا الأمر: إذا كان مضطلعًا به غنيًّا منه. ثم قال: «وكأن معنى الكلام كان عندهم: واهجرني وعِرْضُك وافِرٌ من عقوبتي، وجسمُك مُعافًى مِن أذاي». وبنحوه ابنُ عطية (٦/ ٣٨). [٤١٧٩] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٣٧) أن قوله: {واهجرني} -على من تأول {لأرجمنك}: القتل والرجم بالحجارة- إنّما يَتَرَتَّب على أنه أمرٌ على حياته؛ كأنه قال: إن لم تنته قتلتك بالرجم، ثم قال له: واهْجُرْنِي، أي: مع انتهائك، كأنه جزم له الأمر بالهجرة، وإلا فمع الرجم لا تترتب الهجرة.