يا رسول الله، فمَن قالها في صِحَّته؟ قال:«تلك أوجب وأوجب». ثم قال:«والذي نفسي بيده، لو جيء بالسماوات والأرضين وما فيهن وما بينهن وما تحتهن فوُضِعْن في كفة الميزان، ووُضِعَت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ»(١). (١٠/ ١٤٢)
٤٧٢٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله:«يَنفَطِرْنُ مِنهُ»، قال: الانفطار: الانشقاق (٢). (١٠/ ١٤٣)
٤٧٢٥١ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله:«تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ مِنهُ»، قال: يَتَشَقَّقْنَ مِن عظمة الله (٣). (١٠/ ١٤٣)
٤٧٢٥٢ - قال مقاتل بن سليمان:{تكاد السماوات يتفطرن منه}، يعني: مما قالوا: إنّ الملائكة بنات الرحمن (٤). (ز)
٤٧٢٥٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {تكاد السموات يتفطرن منه} ينشققن منه (٥). (ز)
٤٧٢٥٥ - وكعب [الأحبار]: فَزِعت السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين، وكادت أن تزول، وغضبت الملائكة، واستعرت جهنم؛ حين قالوا: لله - عز وجل - ولد (٦). (ز)
٤٧٢٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي ابن أبي طلحة- في قوله:{وتخر الجبال هدا}، قال: هدمًا (٧). (١٠/ ١٤٢)
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٧. وعزا السيوطي الموقوف منه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٠ من طريق الأعرج. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٦). وينظر: تفسير ابن كثير ٥/ ٢٦١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤٠. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤٧. (٦) تفسير الثعلبي (طبعة دار التفسير) ١٧/ ٤٦٧، وتفسير البغوي ٥/ ٢٥٧. وفي تفسير الثعلبي (طبعة دار إحياء التراث العربي) ٦/ ٢٣٢: عن ابن عباس وأبي بن كعب! (٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٩، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٤٩، ٢٥١، والإتقان ٢/ ٢٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.