٤٧١١٩ - عن علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، قال: شهدتُ أبا عمرو بن العلاء يقول: «لَأُوتَيَنَّ مالًا ووُلْدًا» قال: الوَلَد الواحد، والوُلْد الكثير. قال: فحدثت به الأعمش، فقال: ما أراك إلا أحسنت. قلت: أفمنا؟ قال: إنّا لا نستطيع أن ندع رأي أشياخنا لقولك. ثم روى علي عن أبيه عن الأعمش عن أبي وائل عن خبّاب حديثًا؛ قرأ في ذلك الحديث عن الأعمش {ووَلَدًا}(٤). (ز)
[نزول الآية]
٤٧١٢٠ - عن خبّاب بن الأَرَتِّ، قال: كنت رجلًا قَيْنًا، وكان لي على العاص بن وائل دَيْن، فأتيته أتقاضاه، فقال: لا، واللهِ، لا أقضيك حتى تكفر بمحمد. فقلت: لا، واللهِ، لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث. قال: فإنِّي إذا متُّ جِئتني ولي ثَمَّ مالٌ وولد، فأعطيك. فأنزل الله:{أفرأيت الذي كفر بآياتنا} إلى قوله: {ويأتينا فردا}(٥). (١٠/ ١٢٧)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٧. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤١. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٣. «ووُلْدًا» بضم الواو الثانية وإسكان اللام قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وقرأ بقية العشرة «ووَلَدًا» بفتحهما. انظر: النشر ٢/ ٣١٩، والإتحاف ص ٣٨٠. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٤٢،، وأحمد ٣٤/ ٥٤٦، ٥٤٧، والبخاري (٢٠٩١، ٢٢٧٥، ٢٤٢٥، ٤٧٣٢، ٤٧٣٣، ٤٧٣٥)، ومسلم (٢٧٩٥)، والترمذي (٣١٦٢)، والبزار (٢١٢٤)، وابن جرير ١٥/ ٦١٧، ٦١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٢، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٤٣٠ - ، وابن حبان (٤٨٨٥)، والطبراني (٣٦٥١، ٣٦٥٣)، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/ ٤٢٩ - ، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٢٨٠، ٢٨١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.