٧١٤٣١ - عن عبد الله بن عمر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«رحِم الله المحلِّقين». قالوا: والمُقصِّرين، يا رسول الله. قال:«رحم الله المحلِّقين». قالوا: والمُقصِّرين، يا رسول الله. قال:«والمُقصِّرين»(٢). (١٣/ ٥١٤)
٧١٤٣٢ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم، اغْفر للمُحلِّقين». قالوا: يا رسول الله، والمُقصِّرين. قال:«اللهم اغْفر للمُحلِّقين» ثلاثًا. قالوا: يا رسول الله، والمُقصِّرين. قال:«والمُقصِّرين»(٣). (١٣/ ٥١٤)
٧١٤٣٣ - عن أبي سعيد الخدري: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حلَقوا رؤوسهم يوم الحُدَيبية، إلا عثمان بن عفان وأبا قتادة، فاستغفر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمُحلِّقين ثلاثًا، وللمُقصِّرين مرة (٤). (١٣/ ٥١٥)
٧١٤٣٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم، اغْفر للمُحلِّقين» قالها ثلاثًا. فقالوا: يا رسول الله، ما بال المحلِّقين ظاهَرتَ لهم التّرحُّم؟ قال:«إنهم لم يشُكُّوا»(٥). (١٣/ ٥١٦)
٧١٤٣٥ - عن الأوزاعي -من طريق محمد بن كثير- قال: مَن قال: أنا مؤمن. فحسن، ومَن قال: أنا مؤمن إن شاء الله. فحسن؛ لقول الله - عز وجل -: {لَتَدْخُلُنَّ المَسْجِدَ الحَرامَ إنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ} وقد علم أنهم داخلون (٦). (ز)
(١) تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٢٥٧. (٢) أخرجه البخاري ٢/ ١٧٤ (١٧٢٧)، ومسلم ٢/ ٩٤٥ - ٩٤٦ (١٣٠١)، وعبد الرزاق ٣/ ٢١٤ (٢٩١١)، وابن جرير ٣/ ٣٦٢، ٢١/ ٢٩٥. (٣) أخرجه البخاري ٢/ ١٧٤ (١٧٢٨)، ومسلم ٢/ ٩٤٦ (١٣٠٢). (٤) أخرجه الطيالسي (٢٣٣٨)، وأحمد ١٧/ ٢٣٨، ١٨/ ٣٥٩ - ٣٦٠ (١١١٤٩، ١١٨٤٧، ١١٨٤٨)، وأبو يعلى (١٢٦٣). وقال محققو المسند: «حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف». (٥) أخرجه أحمد ٥/ ٣٣٧ (٣٣١١)، وابن ماجه ٤/ ٢٣٦ - ٢٣٧ (٣٠٤٥)، وابن أبي شيبة في مصنفه ٣/ ٢٢٠ (١٣٦١٨) واللفظ له. قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/ ٢٠٥ (٨٥٠١): «هذا إسناد صحيح». وقال الألباني في الإرواء ٤/ ٢٨٦: «إسناد حسن».وقد أورد السيوطي ١٣/ ٥١٥ - ٥١٧ آثارًا في أحكام الحلق والتقصير في الحج والعمرة. (٦) أخرجه أبو عبيد في كتاب الإيمان ص ٣٨.