على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -- هو وعبد الله بن مسعود، فقال عبد الواحد: أرأيتَ حيث يقول الله في كتابه: (تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنثى)، ألم يكن يعرف حين قال: نِعاج؛ أنهن إناث. قال ابن مسعود: أرأيت حين يقول الله: {فَصِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ فِي الحَجِّ وسَبْعَةٍ إذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ}[البقرة: ١٩٦]، ألم يعرف أن ثلاثةً وسبعةً عشرة؟! (١). (ز)
[تفسير الآية]
٦٦٥٢٦ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله:{إنَّ هَذا أخِي}، قال: على ديني (٢). (١٢/ ٥٣٥)
٦٦٥٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: ... قال أحدهما:(إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنثى ولِي نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أكْفِلْنِيها)، يريد أن يتمّم بها مائة، ويتركني ليس لي شيء (٣). (١٢/ ٥٢٨)
٦٦٥٢٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: (إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنثى)، يعني بتأنيثها: حسنها (٤). (ز)
٦٦٥٢٩ - عن الحسن البصري -من طريق مطر- قال:{إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ}، يعني: تسعًا وتسعين امرأة لداود، وللرجل امرأة واحدة (٥). (١٢/ ٥٣٠)
٦٦٥٣٠ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق بعض أهل العلم-: {إنَّ هَذا أخِي} أي: على ديني {لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ}(٦). (ز)
٦٦٥٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ هَذا أخِي} يعني: المَلك الذي معه {لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً} يعني: تسع وتسعون امرأة، وهكذا كُنَّ لداود، ثم قال:{ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ} يعني: امرأة واحدة (٧). (ز)
(١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع- تفسير القرآن ٣/ ٤٦ (٩٣). و (تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنثى) قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٣٠. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٨. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٤٠ - ٦٤١.