٦٧٠١٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{أتَّخَذْناهُمْ سُخْرِيًّا} في الدنيا؟ {أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ} وهم معنا في النار؟ (١). (ز)
٦٧٠١١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ}، قال: أم هم معنا في النار ولا نراهم؟ زاغت أبصارنا عنهم، فلم نراهم حين أُدخِلوا النار؟ (٢). (١٢/ ٦١٥)
٦٧٠١٢ - قال مقاتل بن سليمان:{أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا} في الدنيا، نظيرها في «قد أفلَحَ»: {فاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا}[المؤمنون: ١١٠](٣). (ز)
٦٧٠١٣ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أهْلِ النّارِ} يعني: خصومة القادة والأتباع في هذه الآية، ما قال بعضُهم لبعض في الخصومة، نظيرها في الأعراف، وفي «حم المؤمن» حين {قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هَؤُلاءِ أضَلُّونا}[الأعراف: ٣٨] عن الهدى، ثم ردت أولاهم دخول النار على أخراهم دخول النار وهم الأتباع، وقوله:{وإذْ يَتَحاجُّونَ فِي النّارِ} إلى آخر الآية [غافر: ٤٧](٤). (ز)
٦٧٠١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أهْلِ النّارِ}، فقرأ:{تاللَّهِ إنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ العالَمِينَ}[الشعراء: ٩٧ - ٩٨]. وقرأ:{ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا} حتى بلغ: {إنْ كُنّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ}[يونس: ٢٨ - ٢٩]. قال: إن كنتم تعبدوننا كما تقولون. {إنْ كُنّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ} ما كنا نسمع ولا نبصر، قال: وهذه الأصنام، قال: هذه خصومة أهل النار. وقرأ:{وضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ}[يونس: ٣٠]. قال: وضل عنهم يوم القيامة ما كانوا يفترون في الدنيا (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٣٨. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٣٩.