٧٦٩٢٣ - عن أبي هريرة، قال: قَدِمتْ عِيرُ المدينة يوم الجُمُعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائمٌ على المنبر يَخطب، فانفضّ أكثر مَن كان في المسجد؛ فأنزل الله فيهم هذه الآية:
[٦٦١٨] ساق ابنُ عطية (٨/ ٣٠٥) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «فينبغي أن يُطلب إثر الجمعة». [٦٦١٩] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٠٤ - ٣٠٥) أنّ مقتضى هذا الأمر الإباحة، إلا ما رُوي عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ذلك الفضل المُبتغى هو عيادة مريض، أو صِلة صديق، أو اتّباع جنازة». ثم علَّق بقوله: «وفي هذا ينبغي أن يكون المرء بقية يوم الجمعة، ويكون تخيرّه صُبح يوم السبت». وهو قول جعفر.