٣٨٨٢١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{يريكُمُ البرقَ خوفًا وطمعًا}، قال: الخوفُ: ما يُخافُ مِن الصواعق، والطمعُ: الغَيْثُ (٣). (٨/ ٣٩٥)
٣٨٨٢٢ - عن الحسن البصري، في قوله:{يريكُمُ البرقَ خوفًا وطمعًا}، قال: خوفًا لأهل البحر، وطمعًا لأهل البَرِّ (٤). (٨/ ٣٩٥)
٣٨٨٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{هُو الذي يريكُمُ البرقَ خوفا وطمعا}، قال: خوفًا للمسافر؛ يخاف أذاه ومَشَقَّته، وطمعًا للمقيم؛ يطمعُ في رِزْق الله، ويرجو بركةَ المطر ومنفعتَه (٥)[٣٤٩٨]. (٨/ ٣٩٥)
[٣٤٩٧] وجَّه ابنُ عطية (٥/ ١٨٩) هذا الأثر بقوله: «ومعنى هذا القول: أنّه لما كان داعية الماء، وكان خوف المسافر من الماء وطمع المقيم فيه؛ عُبِّر في هذا القول عنه بالماء». [٣٤٩٨] لم يذكر ابنُ جرير (١٣/ ٤٧٥) في معنى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وطَمَعًا} سوى قول قتادة.