٣٨٦٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة}، قال: بالعقوبة قبل العافية (٣). (٨/ ٣٧٢)
٣٨٦٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة}، قال: هؤلاء مشرِكو العربِ، استعجلوا بالشرِّ قبل الخير، فقالوا:{اللَّهُمَّ إن كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِندِكَ فَأَمطِرْ عَلَينْا حِجارَةً مِنَ السَمَآءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ}[الأنفال: ٣٢](٤). (٨/ ٣٧٢)
٣٨٦٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة}، قال: حين سألوا العذاب (٥). (ز)
٣٨٦٤٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ويستعجلونك}، وذلك أنّ النضر بن الحارث قال:{اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم}[الأنفال: ٣٢]. فقال الله - عز وجل -: {ويستعجلونك} يعني: النضر بن الحارث {بالسيئة قبل الحسنة} يعني: بالعذاب قبل العافية، كقول صالح لقومه: {لم
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٦٧. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٣١ - ٣٣٢، وابن جرير ١٣/ ٤٣٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٣٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٣ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٣.