٢٥٥٨٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق هلال بن خبّاب- في قوله:{ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة}، قال: كيوم وُلِد؛ يُردُّ عليه كلُّ شيء نُقِص منه مِن يوم وُلد (١). (٦/ ١٤٠)
٢٥٥٨٣ - قال الحسن البصري:{ولقد جئتمونا فرادى} كل واحد على حدة (٢). (ز)
٢٥٥٨٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولقد جئتمونا} في الآخرة {فرادى} ليس معكم من الدنيا شيء، {كما خلقناكم أول مرة} حين وُلِدوا وليس لهم شيء (٣). (ز)
٢٥٥٨٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي حرة- قال: يُؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بَذَجٌ (٤)، فيقول له تبارك وتعالى: أين ما جمعتَ؟ فيقول: يا ربِّ، جمَعتُه وتركتُه أوفرَ ما كان. فيقول: فأين ما قدَّمتَ لنفسِك؟ فلا يراه قدَّم شيئًا. وتلا هذه الآية:{ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم}(٥). (٦/ ١٤١)
٢٥٥٨٦ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله:{وتركتم ما خولناكم} قال: من المال والخدم {وراء ظهوركم} قال: في الدنيا (٦). (٦/ ١٤٠)
٢٥٥٨٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وتركتم ما خولناكم} في الدنيا {وراء ظهوركم} يعني: ما أعطيناكم من الخير مِن بعدكم في الدنيا (٧). (ز)
٢٥٥٨٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وما نَرى مَعَكُمْ
(١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير الثعلبي ٤/ ١٧٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٧٩. (٤) البَذَجُ: ولد الضأن. النهاية (بَذَجَ). (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤١٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٧٩.