٢٤٤٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور}، قال: خلَق اللهُ السماوات قبل الأرض، والظلمةَ قبل النور، والجنةَ قبل النار (١). (٦/ ١٤)
٢٤٤٥٥ - قال قتادة بن دعامة: {وجعل الظلمات والنور}، يعني: الجنة، والنار (٢). (ز)
٢٤٤٥٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وجعل الظلمات والنور}، قال: الظلماتُ ظلمةُ الليل، والنورُ نورُ النهار (٣). (٦/ ١٤)
٢٤٤٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {وجعل الظلمات والنور}، قال: خلق الظلمة قبل النور (٤). (ز)
٢٤٤٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وجعل الظلمات والنور}، يعني: الليل، والنهار (٥). (ز)
{ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١)}
٢٤٤٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون}، قال: يُشرِكون (٦).
(٦/ ١٤)
٢٤٤٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون}، قال: كذَب العادِلون بالله، فهؤلاء أهلُ الشرك (٧). (٦/ ١٤)
٢٤٤٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون}، قال: هؤلاء أهل صُراحية (٨) (٩). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٢) تفسير البغوي ٣/ ١٢٦.
(٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٥٩ - ١٢٦٠.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٠.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩.
(٦) تفسير مجاهد ص ٣١٩، وأخرجه ابن جرير ٩/ ١٤٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٧) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٨) صراحة وصراحية: أي: خالصة. لسان العرب (صرح).
(٩) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٤٨.