٢٤٨٠٠ - عن عُبيد الله بن زيادة البَكري، قال: دخلتُ على ابنَي بُسْرٍ المازِنيَّين صاحبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: يرحمكما الله، الرجلُ يركبُ مِنّا الدابَّةَ، فيضرِبُها بالسوط، أو يكبَحُها باللِّجام، فهل سمِعتُما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك شيئًا؟ فقالا: لا. قال عبيد الله: فنادتني امرأةٌ مِن الداخل، فقالت: يا هذا، إنّ الله يقولُ في كتابه:{وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون}. فقالا: هذه أختُنا، وهي أكبرُ مِنّا، وقد أدركَتْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١). (٦/ ٤٥)
٢٤٨٠١ - عن أنس بن مالك أنّه سُئِل: مَن يقبِضُ أرواح البهائم؟ فقال: مَلَكُ الموت. =
٢٤٨٠٢ - فبلغ الحسن البصري، فقال: صدَق، إنّ ذلك في كتاب الله. ثم تلا:{وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}(٢). (٦/ ٤٦)
{مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}
٢٤٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {ما فرطنا في الكتاب من شيء}، يعني: ما تَرَكنا شيئًا إلا وقد كتَبناه في أُمِّ الكتاب (٣). (٦/ ٤٥)
٢٤٨٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {ما فرطنا في الكتاب من شيء}، قال: مِن الكتاب الذي عنده (٤). (٦/ ٤٥)
٢٤٨٠٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ما فرطنا في الكتاب}، يعني: ما ضَيَّعنا في اللوح
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٢٩/ ٢٣٠ (١٧٦٨٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (١١٠٦٦)، والخطيب في تالي التلخيص ٢/ ٤٨٥، وابن عساكر ٣٧/ ٤٣١. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٣٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.