٢٦٤٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: أنزل {ثمانية أزواج} قبل خلق آدم - عليه السلام -، {من الضأن اثنين} يعني: ذكرًا وأنثى، {ومن المعز اثنين} ذكرًا وأنثى (٢). (ز)
٢٦٤٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ثَمانِيَةَ أزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ومِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ}، قال: الأنعام هي: الإبل، والضأن، والمعز، هذه الأنعام التي قال الله:{ثمانيةأزواج}(٣). (ز)
٢٦٤٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي، وعلي بن أبي طلحة- في قوله:{قل آلذكرين حرم أم الأنثيين} يقول: لم أُحرِّمْ شيئًا مِن ذلك، {أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين} يعني: هل تشتمِلُ الرَّحِمُ إلا على ذكر أو أنثى، فلِمَ تحرِّمون بعضًا وتُحِلُّون بعضًا؟ {نبئوني بعلم إن كنتم صادقين} يقول: كلُّه حلال، يعني: ما تقدَّم ذِكْرُه مما حرَّمه أهلُ الجاهلية (٤).
(٦/ ٢٣٢)
٢٦٤٩٤ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء - في قوله:{أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين}، قال: ما حمَلت الرَّحِم (٥). (٦/ ٢٣٢)
٢٦٤٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ثَمانِيَةَ أزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ومِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ} الآية: إنّ كُلَّ هذا لم أُحَرِّم منه قليلًا ولا كثيرًا، ذكرًا ولا أنثى (٦). (ز)
٢٦٤٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ومِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ} قال: سَلْهُم {آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أمِ الأُنْثَيَيْنِ أمّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أرْحامُ الأُنْثَيَيْنِ} أي: لم أحرم من هذا شيئًا، {نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ} فذكر من الإبل والبقر نحو
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٠٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٩٣ - ٥٩٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٢٨، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٠٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٢٨، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٢٧، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٢٦.