٢٦٧٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{فقد جاءكم بينة من ربكم}، يقول: قد جاءكم بينةٌ؛ لسانٌ عربيٌّ مبين، حين لم تعرِفوا دراسة الطائفتين، وحين قلتم: لو جاءنا كتاب لَكُنّا أهدى منهم (٤). (٦/ ٢٦٤)
٢٦٧٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله لكُفّار مكة: {فقد جاءكم بينة من ربكم} يعني: بيان من ربكم؛ القرآن {و} هو {هدى} من الضلالة، {ورحمة} من العذاب لقوم يؤمنون (٥). (ز)
٢٦٧٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{وصدف عنها}، قال: أعرَض عنها (٦). (٦/ ٢٦٤)
(١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٩ - ١٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٢٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٩٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٩، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٢٦ بنحوه. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٩٨. وينظر: (ط: دار الكتب العلمية) ١/ ٣٧٩. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.