٢٦٧١٢ - قال مقاتل بن سليمان:{حتى يبلغ أشده}، يعني: ثماني عشرة سنة (١). (ز)
٢٦٧١٣ - عن الليث بن سعد -من طريق ابن وهب- قال: يقولون: {الأشد}: الحلم، لهذه الآية:{حَتّى إذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإنْ آنَسْتُمْ مِنهُمْ رُشْدًا}[النساء: ٦]. قال: الأشد: الحُلُم، والحيضة (٢). (ز)
٢٦٧١٤ - قال مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- قال: بلغني: أنّ ما بين ثلاث سنين إلى تسع سنين، وقد طُرِح يوسف وهو غلام (٣). (ز)
٢٦٧١٥ - قال مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- {حتى يبلغ أشده}، قال: الحُلُم (٤)[٢٤٣٢]. (ز)
{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ}
٢٦٧١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قول الله:{بالقسط}، قال: يعني: بالعدل (٥). (ز)
٢٦٧١٧ - عن سعيد بن جبير، في قوله:{وأوفوا الكيل والميزان بالقسط}، يعني: بالعدل (٦). (٦/ ٢٥٨)
[٢٤٣٢] قال ابنُ عطية (٣/ ٤٩٣ بتصرف): «وقال ربيعة، والشعبي، ومالك فيما روي عنه، وأبو حنيفة: بلوغ الأشد: البلوغ، مع أن لا يثبت سفه. وحكى الزجاج عن فرقة: ثمانية عشرة سنة، وضعَّفه، ورجح البلوغ مع الرشد. والفقه ما رجح الزجاج، وهو قول مالك». ثم رجَّح قولهم مستندًا إلى مناسبة الموضع، فقال: «وهذا أصحُّ الأقوال وأليقُها بهذا الموضع». وانتقد ابنُ كثير (٦/ ٢١٥) قول مَن قال إنّه: ثلاثون، أو أربعون، أو ستون سنة، فقال: «وهذا كله بعيد هاهنا».