٢٤٨٠٧ - عن أبي هريرة -من طريق يزيد بن الأصم- قال: ما من دابة ولا طائر إلا سيُحشَرُ يومَ القيامة، ثم يُقتَصُّ لبعضِها من بعض، حتى يُقتَصَّ للجَلْحاء من ذات القَرْن، ثم يقالُ لها: كوني ترابًا. فعند ذلك يقولُ الكافر:{يا ليتني كنت ترابا}[النبأ: ٤٠]. وإن شئتُم فاقرءوا:{وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم} إلى قوله: {يحشرون}(١).
(٦/ ٤٧)
٢٤٨٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{ثم إلى ربهم يحشرون}، قال: موتُ البهائم حَشرُها. وفي لفظ قال: يعني بالحشر: الموت (٢). (٦/ ٤٦)
٢٤٨٠٩ - وعن مجاهد بن جبر، مثل ذلك (٣). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٣٥ - ٢٣٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٨٦، والحاكم ٢/ ٣١٦. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٣٤ - ٢٣٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٨٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٨٦، وهو في تفسير ابن كثير ٣/ ٢٥٤.