٢٤٥٠٠ - عن خالد بن مَعدانَ -من طريق ثور- في قوله:{ثم أنتم تمترون}، يقول: في البعث (١). (٦/ ١٧)
٢٤٥٠١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{ثم أنتم تمترون}، قال: تَشُكُّون (٢). (٦/ ١٦)
٢٤٥٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{ثم أنتم تمترون}، قال: تَشُكُّون (٣). (٦/ ١٦)
٢٤٥٠٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق ابن المبارك- في قول الله:{ثم أنتم تمترون}، يعني: الشك والريبة في أمر الساعة (٤). (ز)
٢٤٥٠٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ثم أنتم تمترون}، يعني: تَشُكُّون في البعث، يعني: كفار مكة (٥). (ز)
٢٤٥٠٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ثم أنتم تمترون}، قال: الشك. قال: وقرأ قول الله: {في مرية منه}[الحج: ٥٥]. قال: في شكٍّ منه (٦). (ز)
٢٤٥٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله:{يعلم سركم}، قال: السر: ما أسرَّ ابنُ آدم في نفسه (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٢. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٤. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٢ - ١٢٦٣.