٢٤٧٤٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: كلُّ لَعِبٍ لَهْوٌ (١). (٦/ ٤٠)
٢٤٧٤٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وما الحياة الدنيا إلا لعب} يعني: إلا باطل، {ولهو} يكون في الدنيا (٢). (ز)
{وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ}
٢٤٧٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله:{وللدار الآخرة خير}، يقول: باقية (٣). (ز)
٢٤٧٤٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- قوله:{وللدار الآخرة}، يقول: الجنة (٤). (ز)
٢٤٧٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وللدار الآخرة خير}، يُثنِي على الجنة، يقول: ولدار الجنة أفضل من الدنيا (٥). (ز)
{لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٣٢)}
٢٤٧٤٩ - قال مقاتل بن سليمان:{للذين يتقون} الشرك، {أفلا} يعني: فهلّا {تعقلون} أنّ الدار الآخرة أفضل من الدنيا؛ لأنّها بعد دار الدنيا، وإنّما سُمِّيت: الدنيا؛ لأنها أدنى إلينا من دار الآخرة (٦). (ز)
٢٤٧٥٠ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سالم بن أبي حفصة- أنّه قرَأ: «فَإنَّهُمْ
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وفيه ٤/ ١٢٨٢ عن مجاهد -من طريق إبراهيم بن أبي بكر- قال: اللهو هو: الطبل. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٨٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٨٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٨.