٢٦٢٩٠ - قال عبد الله بن عباس: قوله {وليلبسوا عليهم دينهم}: لِيُدْخِلوا عليهم الشكَّ في دينهم، وكانوا على دين إسماعيل، فرجعوا عنه بلَبْس الشيطان (١). (ز)
٢٦٢٩١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: وأمّا {ليردوهم} فيُهلكوهم، وأما {ليلبسوا عليهم دينهم} فيَخْلِطوا عليهم دينهم (٢). (ز)
٢٦٢٩٢ - قال مقاتل بن سليمان:{ليردوهم} يعني: لِيُهلِكوهم، {وليلبسوا عليهم} يعني: وليَخْلِطوا عليهم {دينهم}(٣). (ز)
٢٦٢٩٥ - عن هارون، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (هَذِهِ أنْعامٌ وحَرْثٌ حِرْجٌ)(٦). (٦/ ٢١٦)
(١) تفسير البغوي ٣/ ١٩٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٥٧٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٩٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٩١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٩٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٩١ - ٥٩٢. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن الأنباري في المصاحف. وهذه قراءة شاذة، تُرْوى أيضًا عن ابن عباس، وابن الزبير، وأبي بن كعب، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٤٦، والمحتسب ١/ ٢٣١.