٢٤٦٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {عذاب}، يقول: نكال (٢). (ز)
٢٤٦٠١ - قال مقاتل بن سليمان: قل لهم يا محمد: {إني أخاف إن عصيت ربي} إن رجعت إلى مِلَّة آبائي {عذاب يوم عظيم} يعني بالعظيم: الشديد؛ يوم القيامة (٣). (ز)
[النسخ في الآية]
٢٤٦٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: نَسَخَتْ {إنا فتحنا ... }[الفتح: ١] قولَه: {إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم}(٤). (ز)
٢٤٦٠٣ - في قراءة أُبَيّ بن كعب -من طريق بشرِ بن السَّريِّ، عن هارون النحوي -: (مَن يَّصْرِفْهُ اللهُ)(٥). (٦/ ٢٧)
[تفسير الآية]
٢٤٦٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{من يصرف عنه يومئذ}، قال: مَن يُصرَفُ عنه العذاب (٦). (٦/ ٢٧)
(١) أخرجه ابن حبان ١٢/ ٢٢ - ٢٣ (٥٢١٩)، والحاكم ١/ ٧٣١ (٢٠٠٣)، من طريق بشر بن منصور السلمي، عن زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال أبو نعيم في الحلية ٦/ ٢٤٢: «غريب من حديث سهيل وزهير، تفرد به بشر بن منصور». (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٧٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٢ - ٥٥٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٢ - ٥٥٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٧٠. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٤٢. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٠٨، وابن جرير ٩/ ١٧٩، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٧٠.