٢٥١٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{قل لست عليكم بوكيل}، قال: نسَخ هذه آيةُ السيف: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}[التوبة: ٥](٢). (٦/ ٨٥)
٢٥١٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ... نَسَخَتْها آيةُ السيف (٣)[٢٢٩٦]. (ز)
[تفسير الآية]
{وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ}
٢٥١٤٨ - عن عبد الله بن أبي بكر، قال: قرأ عبد الله بن سُهَيل على أبيه: {وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل}. فقال: أما -واللهِ- يا بُنيَّ لو كنتَ إذ ذاك، ونحنُ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة؛ فَهِمتَ منها إذ ذاك ما فَهِمْتُ اليوم، لقد كنتُ إذ ذاك أسلمتُ (٤). (٦/ ٨٥)
٢٥١٤٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{وكذب به قومك}، يقول: كذَّبت قريش بالقرآن، {وهو الحق}(٥). (٦/ ٨٥)
٢٥١٥٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وكذب به} بالقرآن {قومك} خاصَّة، {وهو
[٢٢٩٦] ذكر ابنُ عطية (٣/ ٣٨٤) القول بالنسخ، ثم ذكر قولًا آخر مفاده عدم النسخ في هذا الأمر؛ لأنّه خبر. ورجَّح القولَ الأول مستندًا إلى دلالة العقل، فقال: «والنسخ فيه مُتَوَجِّه؛ لأنّ اللازم من اللفظ ليس الآن، وليس فيه أنّه لا يكون في المُسْتَأْنَف». _________ (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٣٠٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣١٢ (٧٤١٨). (٢) أخرجه النحاس في ناسخه ص ٤١٦، وقال عقب الأثر: هذا خبر لا يجوز أن ينسخ، ومعنى وكيل: حفيظ ورقيب. والنبي - صلى الله عليه وسلم - ليس هو عليهم بحفيظ، إنما عليه أن ينذرهم، وعقابهم إلى الله - عز وجل -". (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣١٣، وابن قانع في معجمه ١/ ٢٧٣ - ٢٧٤ (٣١٩). (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٣١١، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.