٢٦٨٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يصدفون}: يُعرِضون عنها، والصَّدْفُ: الإعراض (٥). (ز)
٢٦٨٠٣ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله:{يصدفون}، قال: يُعرِضون (٦). (٦/ ٢٦٥)
٢٦٨٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا}: يُعرِضون (٧). (ز)
[٢٤٤٠] رجَّح ابنُ كثير (٦/ ٢٢٦) مستندًا إلى النظائر قول السدي، ووصفه بأنّه أقوى وأظهر، وقال: «لأنّه قال: {فَمَن أظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وصَدَفَ عَنْها} كما تقدم في أول السورة: {وهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ ويَنْأَوْنَ عَنْهُ وإنْ يُهْلِكُونَ إلا أنْفُسَهُمْ} [الأنعام: ٢٦]، وقال تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ العَذابِ} [النحل: ٨٨]، وقال في هذه الآية الكريمة: {سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ العَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ}». ووجَّه قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، بأن مرادهم: «أي: لا آمن بها ولا عمل بها، كقوله تعالى: {فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى * ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى} [القيامة: ٣١ - ٣٢]، ونحو ذلك من الآيات الدالة على اشتمال الكافر على التكذيب بقلبه، وترك العمل بجوارحه».