٢٥٦٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{يخرج الحي من الميت} يقول: أخرج الناس والدواب من النُّطَف وهي ميتة، ويخرج الطير كلها من البيضة وهي ميتة، ثم قال:{ومخرج الميت من الحي} يعني: النطف والبيض من الحي، يعني: الحيوانات كلها (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٥٦٣١ - عن شهر بن حوشب -من طريق شبيل بن غرزة - قال: لما أُري إبراهيم - عليه السلام - ملكوت السماوات والأرض رأى رجلًا يعصي الله، فدعا عليه فهَلَك، ثم آخر، ثم آخر فدعا عليهم فهلكوا، فنُودي: يا صاحب الدعوة، إني قد خلقت ابن آدم لثلاث: أُخرج منه ذُرِّيَّةً تعبدني، وتلا:{يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ}[الروم: ١٩]، ويتوب إلى ما بينه وبين الهرم فأتوب عليه، ولا تأخذني عجلة العباد، أو يتمادى فالنار من ورائه (٢). (ز)
{ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٩٥)}
٢٥٦٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{فأنى تؤفكون}، قال: كيف تُكَذِّبون؟! (٣). (٦/ ١٤٤)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٧٩ - ٥٨٠. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب «حسن الظن بالله» -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا (١/ ٩٦) رقم (٨٨). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٥٣.