٢٥٢٤٤ - قال مقاتل بن سليمان:{لهم شراب من حميم} يعني: النار التي قد انتهى حرُّها، {وعذاب أليم} يعني: وجيع، {بما كانوا يكفرون}(٢). (٦/ ٩٥)
٢٥٢٤٥ - عن أبي إسحاق، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (كالَّذِي اسْتَهْواهُ الشَّيْطانُ)(٣). (٦/ ٩٥)
٢٥٢٤٦ - عن أبي إسحاق، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (يَدْعُونَهُ إلى الهُدى بَيِّنًا)(٤). (٦/ ٩٥)
٢٥٢٤٧ - عن مجاهد، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (يَدْعُونَهُ إلى الهُدى بَيِّنًا). قال: الهدى: الطريق إنه بَيِّنٌ (٥)[٢٣٠٧]. (٦/ ٩٦)
[٢٣٠٧] علَّق ابنُ جرير (٩/ ٣٣٢ - ٣٣٣) على هذه القراءة بقوله: «وإذا قرئ ذلك كذلك كان البيِّن من صفة الهدى، ويكون نصب البيِّن على القطع من الهدى، كأنه قيل: يدعونه إلى الهدى البيِّن، ثم نصب البيِّن لما حذفت الألف واللام، وصار نكرة من صفة المعرفة». ثم قال: «وهذه القراءة تؤيد قول مَن قال: الهدى في هذا الموضع: هو الهدى على الحقيقة». وبنحوه علَّق ابنُ عطية (٣/ ٣٩١ - ٣٩٢).