٨٤٦٧٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكن أخشى عليكم التّعمُّد»(١). (١٥/ ٦١٩)
٨٤٦٧٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يقول العبد: مالي مالي. وإنما له من ماله ثلاثة؛ ما أكل فأفنى، أو لبِس فأبلى، أو تصدّق فأقنى، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس»(٢). (١٥/ ٦١٦ - ٦١٧)
{حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢)}
٨٤٦٧٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق زِرّ- قال: ما زِلنا نشُكّ في عذاب القبر حتى نزلت: {ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ}(٣).
(١٥/ ٦١٩)
٨٤٦٧٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق زِرّ- قال: نزلت {ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ} في عذاب القبر (٤). (١٥/ ٦١٩)
٨٤٦٧٩ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق ميمون بن مهران- أنه قرأ:{ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ}، ثم قال: ما أرى المقابر إلا زيارة، وما للزائر بُدٌّ مِن أن يرجع إلى منزله (٥). (١٥/ ٦١٩)
(١) أخرجه أحمد ١٣/ ٤٤٠ (٨٠٧٤)، ١٦/ ٥٦٢ (١٠٩٥٨)، وابن حبان ٨/ ١٦ - ١٧ (٣٢٢٢)، والحاكم ٢/ ٥٨٢ (٣٩٧٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ٣٤٥: «هذا حديث صحيح». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/ ٨٧ (٤٩١٨): «رواه أحمد، ورواته مُحتجٌّ بهم في الصحيح». وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٢١ (٤٦٧٣): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٥/ ٢٥٠ (٢٢١٦) بعد نقله لكلام الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا». (٢) أخرجه مسلم ٤/ ٢٢٧٣ (٢٩٥٩). (٣) أخرجه الترمذي (٣٣٥٥)، وابن جرير ٢٤/ ٦٠٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٩). وعزاه السيوطي إلى خشيش بن أصرم في الاستقامة، وابن المنذر، وابن مردويه. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٠٠ عند تفسير الآية. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٩٤ - ، وابن أبي الدنيا في كتاب الرقة والبكاء -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/ ٢٥٥ (٤٢٥) -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.