٦٢١٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى:{ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ}، قال: كل قنوت في القرآن: طاعة (١). (ز)
٦٢١٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ}: أي: مَن يطع منكن الله ورسوله (٢). (ز)
٦٢١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ} يعني: ومَن يطع منكن الله ورسوله، {وتَعْمَلْ صالِحًا}(٣). (١٢/ ٢٥)
٦٢١٠٤ - قال يحيى بن سلّام:{ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ} ومَن يطع منكن الله ورسوله، {وتَعْمَلْ صالِحًا} يعني: التي تقنت منهنَّ لله ورسوله (٤). (ز)
٦٢١٠٥ - عن الحسن البصري، أنّ رجلًا سأله قال:{نُؤْتِها أجْرَها مَرَّتَيْنِ}، أين يضاعف لها العذاب ضعفين؟ قال: حيث تُؤتى أجرها مرتين (٥). (ز)
٦٢١٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَعْتَدْنا لَها رِزْقًا كَرِيمًا}: وهي الجنة (٦). (ز)
٦٢١٠٧ - عن جعفر بن محمد، عن آبائه، في قوله:{يا نِساءَ النبي مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفاحِشَةٍ} إلى قوله: {نُؤْتِها أجْرَها مَرَّتَيْنِ}، وقوله:{إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ}، قال جعفر بن محمد: يجري أزواجُه مجرانا في العقاب والثواب (٧). (١٢/ ٢٧)
٦٢١٠٨ - قال مقاتل بن سليمان:{نُؤْتِها أجْرَها مَرَّتَيْنِ} في الآخرة؛ بكل صلاة، أو صيام، أو تكبير، أو تسبيح، لها مكان كل حسنة يُكتب عشرون حسنة، {وأَعْتَدْنا لَها رِزْقًا كَرِيمًا} يعني: حَسنًا، وهي الجنة (٨). (١٢/ ٢٥)
٦٢١٠٩ - قال يحيى بن سلّام:{نُؤْتِها أجْرَها مَرَّتَيْنِ} تؤتى أجرها مرتين، يعني: في
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١١٦. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٩٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٨٧، وأخرجه البيهقي في السنن ٧/ ٧٣. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧١٥. (٥) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٧١٥. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٩٢. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٨٧، وأخرجه البيهقي في السنن ٧/ ٧٣.