امرأة على نفسها، فغلبها، فقُتل، فليس على قاتله دِية؛ لأنه مكابر (١). (١٢/ ١٤٨)
٦٢٨٨٣ - قال? مقاتل بن سليمان: ? {تت}{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ} هكذا كانت سنة الله في أهل بدر؛ القتل، وهكذا سنة الله في هؤلاء الزناة وفي المرجفين؛ القتل إن لم ينتهوا، {ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} يعني: تحويلًا؛ لأنّ قوله - عز وجل - حقٌّ في أمر القتل (٢). (ز)
٦٢٨٨٤ - قال يحيى بن سلّام:{أيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ}، أي: مَن أظهر الشرك قُتِل، وهذا إذا أُمِر النبيون بالجهاد (٣). (ز)
٦٢٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان:{يَسْأَلُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ} يعني: القيامة، وذلك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب، فسأله رجل عن الساعة، فأوحى الله - عز وجل - إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: {قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ} يعني: القيامة {تَكُونُ قَرِيبًا}(٤). (ز)
٦٢٨٨٦ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر العدني- قال: كل شيء في القرآن {وما يُدْرِيكَ} فلم يخبره به، وما كان {ما أدْراكَ} فقد أخبره (٥). (١٢/ ١٤٩)
٦٢٨٨٧ - قال يحيى بن سلّام:{يَسْأَلُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ قُلْ إنَّما عِلْمُها} عِلم مجيئها {عِنْدَ اللَّهِ} لا يعلم متى مجيئها إلا الله، {وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} أي: أنها قريب (٦). (ز)
٦٢٨٨٨ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الكافِرِينَ} يعني: كفار مكة، {وأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا} يعني: وقودًا (٧). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٠٨. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٣٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٠٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التغليق ٣/ ٢٠٤ - ٢٠٥ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٠٨.