٦٢٠٠٦ - قال يحيى بن سلّام: {لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصّادِقِينَ} يعني: المؤمنين {بِصِدْقِهِمْ} يجزيهم الجنة (١). (ز)
{وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (٢٤)}
٦٢٠٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ}، يقول: إن شاء أخرجهم مِن النفاق إلى الإيمان (٢). (١٢/ ١٣)
٦٢٠٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ} قال: يميتهم على نفاقهم، فيوجب لهم العذاب، {أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} قال: يخرجهم من النفاق بالتوبة، حتى يموتوا وهم تائبون مِن النفاق، فيغفر لهم (٣). (١٢/ ١٣)
٦٢٠٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ} بنقض العهد {إنْ شاءَ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} فيهديهم مِن النفاق إلى الإيمان، {إنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا} (٤). (ز)
٦٢٠١٠ - قال يحيى بن سلّام: {ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ} فيموتوا على نفاقهم فيعذبهم، {أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} فيرجعوا مِن نفاقهم، {إنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا} (٥). (ز)
{وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا}
٦٢٠١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ}، قال: الأحزاب (٦). (١٢/ ١٣)
٦٢٠١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا}: وذلك يوم أبي سفيان والأحزاب، ردّ الله أبا سفيان وأصحابه بغيظهم لم ينالوا خيرًا (٧). (ز)
٦٢٠١٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ} قال: أبو سفيان
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧١٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٨.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٨٤.
(٥) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧١٠.
(٦) تفسير مجاهد (٥٤٩)، وأخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٩.