٧٩٠١٨ - عن سليمان بن مهران الأعمش أنه كان يقرؤها في نوح، والزخرف [٨١]، وما بعد السجدة مِن مريم [مريم: ٨٨ - ٩١]: «وُلْد». وقال: الوُلْد الكثير، والولَد الواحد (٣). (١٤/ ٧١٢)
٧٩٠٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ نُوحٌ رَبِّ إنَّهُمْ عَصَوْنِي واتَّبَعُوا مَن لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ
[٦٨٢١] اختُلف في قراءة قوله: {وولده}: فقرأ قوم: {ووَلَده} بفتح الواو واللام. وقرأ آخرون {ووُلْده} بضم الواو وسكون اللام. ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/ ٣٠٢) صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، وتقارب معناهما، فقال: «والصواب من القول عندنا في ذلك: أنّ كل هذه القراءات قراءات معروفات، متقاربات المعاني، فبأي ذلك قرأ القارئ فمصيب». وبنحوه ابنُ عطية (٨/ ٤٢٠)، وقال: «هما بمعنى واحد؛ كبُخْل وبَخَل». وبنحوه قال ابنُ كثير (١٤/ ١٤٢).