٦٠٣٠٣ - قال الحسن البصري: أفضلُ الجهاد مخالفة الهوى (١). (ز)
{وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)}
٦٠٣٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {وإنَّ الله لَمَعَ المحسنين} لهم في العون لهم (٢). (ز)
٦٠٣٠٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {وإن الله لمع المحسنين}: أي: المؤمنين (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٠٣٠٦ - عن عمر بن الخطاب، قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم؛ إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه مِنّا أحد، حتى جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا». قال: صدقت. قال: فعجبنا له يسأله، ويصدقه! قال: فأخبرني عن الإيمان. قال:«أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره». قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال:«أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»(٤). (ز)
(١) تفسير البغوي ٦/ ٢٥٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٩٠. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٤٢. (٤) أخرجه مسلم ١/ ٣٦ (٨) مطولًا، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٤ - ٣٠٨٥ (١٧٤٥٣). وأورده الثعلبي ١/ ١٤٦.