٧٨٦٢٨ - عن يزيد بن عامر السّوائي: أنهم بينما هم يطوفون بالطّاغية إذ سمعوا مُتكلّمًا وهو يقول: {ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ}[الحاقة: ٤٤ - ٤٦]، ففَزعنا لذلك، وقلنا: ما هذا الكلام الذي لا نَعرفه؟! فنَظرنا، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - مُنطلقًا (١). (١٤/ ٦٨٤)
٧٨٦٢٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا} محمدٌ شيئًا منه {بَعْضَ الأَقاوِيلِ} يعني: مِن تلقاء نفسه ما لم نَقُل (٢). (ز)
{لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥)}
٧٨٦٣٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ}، قال: بقدرة (٣)[٦٧٧٧]. (١٤/ ٦٨٤)
٧٨٦٣١ - قال الحسن البصري:{لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ} لقَطعنا يده اليمنى (٤). (ز)
٧٨٦٣٢ - عن الحكم [بن عتيبة]، في قوله:{لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ}، قال: بالحق (٥). (١٤/ ٦٨٤)
٧٨٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ} يقول: لانتقمنا منه بالحق، كقوله:{تَأْتُونَنا عَنِ اليَمِينِ}[الصافات: ٢٨] يعني: مِن قِبَل الحق، بأنكم على الحق (٦). (ز)
[٦٧٧٧] ساق ابنُ عطية (٨/ ٣٩٧) قول ابن عباس، ثم علَّق بقوله: «ومعناه: لَنِلنا منه عقابه بقوة منا، أو يكون المعنى: لنَزعنا قوته». ثم ذكر قولًا آخر وهو أنها عبارة عن الهوان، كما يقال لمن يُسجن أو يقام لعقوبة: قد أُخذ بيده وبيمينه. وبنحوه قال ابنُ القيم (٣/ ١٩٢).