٦١١٥٢ - قال يحيى بن سلّام:{ألَمْ تَرَ أنَّ الفُلْكَ تَجْرِي فِي البَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ} أنعم بها على خلقه؛ {لِيُرِيَكُمْ مِن آياتِهِ} يعني: جَرْي السفن مِن آياته (١). (ز)
٦١١٥٣ - عن قتادة، قال: كان مُطَرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير] يقول: إنّ مِن أحبِّ عباد الله إليه: الصبارَ الشكورَ (٢). (ز)
٦١١٥٤ - عن عامر الشعبي -من طريق مغيرة- {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ}، قال: الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله (٣). (ز)
٦١١٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ}، قال: إنّ أحب عباد الله إليه الصبار الشكور؛ الذي إذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر (٤). (١١/ ٦٥٩)
٦١١٥٦ - عن مغيرة [بن مِقْسم]-من طريق جرير- قال: الصبر نصف الإيمان، والشكر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله، ألم تر إلى قوله:{إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ}، {وفِي الأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ}[الذاريات: ٢٠]، {إنَّ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ}[الجاثية: ٣](٥). (ز)
٦١١٥٧ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ فِي ذَلِكَ} الذي ترون في البحر {لَآياتٍ} يعني: لعبرة {لِكُلِّ صَبّارٍ} على أمر الله - عز وجل - عند البلاء في البحر، {شَكُورٍ} لله تعالى في نِعَمه حين أنجاه من أهوال البحر (٦). (ز)
٦١١٥٨ - قال يحيى بن سلّام:{إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ} وهو المؤمن (٧). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٨١. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٧٨. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٧٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٧٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٩. (٧) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٨١.