٦١١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذا قِيلَ لَهُمُ} يعني: للنضر: {اتَّبِعُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ} مِن الإيمان بالقرآن. {قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا} مِن الدين. {أوَلَوْ كانَ} يعني: وإن كان {الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إلى عَذابِ السَّعِيرِ} -يعني: الوقود- يتبعونه، يعني: النضر بن الحارث (١). (ز)
٦١١٠٤ - قال يحيى بن سلّام:{وإذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا} يعنون: عبادة الأوثان، يعني: أيَتَّبِعون ما وجدوا عليه آباءهم؟! على الاستفهام {أوَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إلى عَذابِ السَّعِيرِ} أي: قد فعلوا. ودعاؤُه إيّاهم إلى عذاب السعير: دعاؤه إياهم إلى عبادة الأوثان بالوسوسة (٢). (ز)
٦١١٠٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{ومَن يُسْلِمْ وجْهَهُ إلى اللَّهِ وهُوَ مُحْسِنٌ} يُخْلِص دينه (٣). (ز)
٦١١٠٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ومَن يُسْلِمْ وجْهَهُ إلى اللَّهِ}، يقول: مَن يخلص دينه لله، كقوله:{ولِكُلٍّ وِجْهَةٌ}[البقرة: ١٤٨] يعني: لكلِّ أهل دين، {وهُوَ مُحْسِنٌ} في عمله (٤). (ز)
٦١١٠٧ - قال يحيى بن سلّام:{ومَن يُسْلِمْ وجْهَهُ إلى اللَّهِ}، أي: وِجْهَتَه في الدِّين (٥). (ز)
٦١١٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {ومَن يُسْلِمْ وجْهَهُ إلى
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٦. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٢٧٨. (٣) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٧٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٧. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٧٩.