٦٠٩٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: يريد: أبا بكر، وذلك أنه حين أسلم أتاه عبدُ الرحمن بن عوف، وسعدُ بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعثمان، وطلحة، والزبير، فقالوا لأبي بكر?: آمنتَ وصدّقتَ محمدًا عليه الصلاة والسلام؟ فقال أبو بكر: نعم. فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فآمنوا وصدّقوا؛ فأنزل الله تعالى يقول لسعد:{واتَّبِعْ سَبِيلَ مَن أنابَ إلَيَّ}، يعني: أبا بكر? (١). (ز)
٦٠٩٨٨ - عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله:{واتَّبِعْ سَبِيلَ مَن أنابَ إلَيَّ}، قال: مَن أقبل إلَيَّ (٢). (١١/ ٦٤٩)
٦٠٩٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله:{واتَّبِعْ سَبِيلَ مَن أنابَ إلَيَّ}، قال: محمد - صلى الله عليه وسلم - (٣). (١١/ ٦٤٩)
٦٠٩٩٠ - قال مقاتل بن سليمان:{واتَّبِعْ سَبِيلَ مَن أنابَ إلَيَّ} يعني: دين مَن أقبل إلَيَّ، يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -، {ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعُكُمْ} في الآخرة {فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}(٤). (ز)
٦٠٩٩١ - قال يحيى بن سلّام:{واتَّبِعْ سَبِيلَ} أي: طريق {مَن أنابَ إلَيَّ} مَن أقبل إلَيَّ بقلبه مُخلِصًا، يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين، {ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعُكُمْ} يوم القيامة {فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}(٥). (ز)
٦٠٩٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنها إنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ
(١) أورده الواحدي في أسباب النزول ص ٣٤٦، والبغوي ٦/ ٢٨٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٤. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٧٤ - ٦٧٥.