لهم ما وعدهم، {وهُوَ العَزِيزُ} في ملكه، {الحَكِيمُ} حكم لهم الجنة (١). (ز)
٦٠٨٩٩ - قال يحيى بن سلّام:{إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ جَنّاتُ النَّعِيمِ * خالِدِينَ فِيها} لا يموتون ولا يخرجون منها، {وعْدَ اللَّهِ حَقًّا} أنّ لهم الجنة، {وهُوَ العَزِيزُ} في ملكه وفي نِقمته، {الحَكِيمُ} في أمره (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٠٩٠٠ - عن مالك بن دينار، قال: جنّاتُ النعيم بين جِنان الفردوس وبين جنات عدن، وفيها جواري خُلِقْن مِن ورد الجنة. قيل: ومَن يسكنها؟ قال: الذين همُّوا بالمعاصي، فلمّا ذكروا عظمتي راقبوني، والذين انثنت أصلابهم مِن خشيتي (٣). (١١/ ٦٢٣)
٦٠٩٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها}، قال: لعلها: بعمد لا ترونها (٤). (ز)
٦٠٩٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحسن بن مسلم- {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها}، قال: إنها بعمد لا ترونها (٥). (ز)
٦٠٩٠٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- {خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها}، قال: ترونها بغير عمد، وهي بعمد (٦). (ز)
٦٠٩٠٤ - عن الحسن البصري -من طريق سعيد- قال:{بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها} خلق السموات ترونها بغير عمد (٧). (ز)
٦٠٩٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها}: إنها بغير عمد ترونها، ليس لها عمد (٨). (ز)
٦٠٩٠٦ - قال مقاتل بن سليمان:{خَلَقَ السَّماواتِ} السبع {بِغَيْرِ عَمَدٍ} فيها تقديم
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٣. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٧١. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٧١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٧١. (٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣.