٣٢٧٧ - عن عُبَيْد بن عُمَيْر -من طريق علي الأزدي- أنّه قرأها:«أوْ نَنسَأْها»(٢)[٤٢٧]. (ز)
٣٢٧٨ - عن مجاهد، أنه قرأ:«أوْ نَنسَأْها»(٣). (١/ ٥٤٤)
٣٢٧٩ - كان محمد ابن شهاب الزهري يقرؤها:{ما نَنسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نُنسِها} بضم النون خفيفة (٤). (١/ ٥٤٣)
[تفسير الآية]
٣٢٨٠ - عن ابن عباس، قال: خَطَبَنا عمر، فقال: يقول الله تعالى: «ما نَنسَخْ من آيةٍ أو نَنسَأْها»، أي: نؤخرها (٥). (١/ ٥٤٤)
٣٢٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{أوْ نُنسِها}، يقول: أو نتركها لا نبدلها (٦). (١/ ٥٤٤)
٣٢٨٢ - عن أصحاب ابن مسعود -من طريق مجاهد- في قوله:«أوْ نَنسَأْها»،
[٤٢٧] علَّقَ ابن جرير (٢/ ٣٩٤) على قراءة {نَنسَأْها}، فذكر أنها بمعنى: نؤخرها. ثُمَّ بَيَّنَ معنى الآية على هذه القراءة، فقال (٢/ ٣٩٦ بتصرف): «فتأويل من قرأ ذلك كذلك: ما نبدل من آية أنزلناها إليك يا محمد، فنبطل حكمها ونُثْبِت خطها، أو نؤخرها فنرجئها، ونقرها فلا نغيرها، ولا نبطل حكمها، نأت بخير منها أو مثلها». وبنحوه قال ابن عطية (١/ ٣١٣)، وابن تيمية (١/ ٢٩١)، وابن كثير (٢/ ١٠).