٧٤٤١ - عن الربيع بن أنس، قال: وهي في قراءة أُبَيِّ بن كعب: (ولِيَكُونُوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ واللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَآءُ إلى صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ)(٢). (٢/ ٤٩٩)
٧٤٤٢ - في قراءة عبد الله بن مسعود -من طريق عكرمة، عن ابن عباس-: (كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فاخْتَلَفُوا)(٣). (٢/ ٤٩٦)
٧٤٤٣ - عن السدي، قال: هي في قراءة ابن مسعود: (اخْتَلَفُوا عَنْهُ): عن الإسلام (٤). (٢/ ٤٩٧)
٧٤٤٤ - عن أُبَيُّ بن كعب -من طريق أبي العالية- قال: كانوا أمة واحدة حيث عُرِضوا على آدم، ففَطَرَهم يومئذٍ على الإسلام، وأقرُّوا له بالعبوديَّة، وكانوا أمَّة واحدة مسلمين كلهم، ثم اختلفوا من بعد آدم، فكان أُبَيٌّ يقرأ:(كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ ومُنذِرِينَ)، وإنّ الله إنّما بَعَث الرُّسَلَ وأنزل الكتب بعد الاختلاف (٥). (٢/ ٤٩٧)
٧٤٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق هَمّام، عن قتادة، عن عكرمة- {كان الناس أمة واحدة}، قال: على الإسلام كلُّهم (٦). (٢/ ٤٩٦)
(١) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٢٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٧٦ (١٩٨٢، ١٩٨٤). وهي قراءة شاذة، تُروى أيضًا عن ابن عباس، وابن مسعود. انظر: الجامع لأحكام القرآن ٣/ ٤٠٦، والبحر المحيط ٢/ ١٤٤. (٢) ذكرها ابن جرير ٣/ ٦٣٢. وهي قراءة شاذة. انظر: تفسير ابن كثير ١/ ٥٧٠. (٣) أخرجه البزار (٢١٩٠ - كشف)، وابن جرير ٣/ ٦٢١، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٧٦، والحاكم ٢/ ٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ٣/ ٤٠٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٢٤ بلفظ: عند الاختلاف، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٧٦ (١٩٨٢، ١٩٨٤). (٦) أخرجه أبو يعلى (٢٦٠٦)، والطبراني في المعجم الكبير (١١٨٣٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وفي المطبوع من ابن أبي حاتم ٢/ ٣٧٦ (١٩٨٣) بلفظ: كانوا كفارًا. كما سيأتي.