١٠١٣٧ - عن ابن عباس، قال: كنتُ عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعنده أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية، إذ أقبل عليٌّ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاوية:«أتُحِبُّ عَلِيًّا؟» قال: نعم. قال: «إنّها ستكون بينكم هُنَيْهَة (٢)». قال: معاوية: فما بعد ذلك، يا رسول الله؟ قال:«عَفْوُ الله ورضوانُه». قال: رضينا بقضاء الله ورضوانه. فعند ذلك نزلت هذه الآية:{ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد}(٣). (٣/ ١٦٥)
[تفسير الآية]
١٠١٣٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد}، يعني: أراد ذلك (٤). (ز)
١٠١٣٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله:{أنْفِقُوا مِمّا رَزَقْناكُمْ}، يعني: مِن الأموال (٥). (ز)
١٠١٤٠ - قال إسماعيل السُّدِّيِّ: أراد به الزكاةَ المفروضةَ (٦). (ز)
١٠١٤١ - قال مقاتل بن سليمان:{يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم} من الأموال في طاعة الله (٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢. (٢) تصغير (هَنَة)، وهي كلمة يكنى بها عن الشدائد والأمور العظام. النهاية (هنا). (٣) أخرجه ابن عساكر ٥٩/ ١٣٩ - ١٤٠. قال ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب ١/ ٦٠٧ (١٥٢): «بسند فيه راوٍ ضعيفٌ جِدًّا، وفيه نكارة ... ». وقال السيوطي: «بسند واهٍ». (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٥ (٢٥٦٤). (٦) تفسير البغوي ١/ ٣١٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢.