٥٦٧٨ - ومجاهد بن جبر، أنّهم قالوا في الصوم في السفر: إن شئتَ فأفطر، وإن شئتَ فصم، والصومُ أفضل (١). (٢/ ٢٤٢ - ٢٤٣)
٥٦٧٩ - عن مجاهد بن جبر-من طريق الأعرج- قال: خُذ بأيسرهما عليك؛ فإنّ الله لم يُرِدْ إلا اليُسْر (٢).
٥٦٨٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن كان عليه صوم من رمضان فلْيَسْرُدْه، ولا يُفَرِّقْه»(٣). (٢/ ٢٥٤)
{فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
[من أحكام الآية]
٥٦٨١ - عن عبد الله بن عمرو: سُئِل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قضاء رمضان. فقال:«يقضيه تِباعًا، وإن فَرَّقَه أجْزَأَهُ»(٤). (٢/ ٢٤٧ - ٢٤٨)
٥٦٨٢ - عن ابن عمر، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في قضاء رمضان:«إن شاء فرَّق، وإن شاء تابع»(٥). (٢/ ٢٤٨)
٥٦٨٣ - وعن ابن عباس، مثله (٦). (٢/ ٢٤٨)
٥٦٨٤ - عن محمد بن المنكدر، قال: بَلَغَنِي: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئِل عن تقطيع
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه عبد الرزاق (٤٤٩٩). (٣) أخرجه الدارقطني ٣/ ١٦٩ (٢٣١٤). قال الدارقطني: «عبد الرحمن بن إبراهيم ضعيف». وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٥/ ٧٢٥: «وهو صحيح أو حسن». وضعّف إسنادَه الزرقانيُّ في شرح الموطأ ٢/ ٢٧٦. وقال الألباني في الضعيفة ٢/ ١٣٧: «حسن الإسناد». (٤) أخرجه الدارقطني ٣/ ١٧٠ (٢٣١٧)، والخطيب في تلخيص المتشابه ص ٢١٢. قال الدارقطني: «الواقدي ضعيف». (٥) أخرجه الدارقطني ٣/ ١٧٣ (٢٣٢٩). قال الدارقطني: «لم يسنده غير سفيان بن بشر». وقال ابن الجوزي في التحقيق ٢/ ٩٩ (١١٣٠): «ما عرفنا أحدًا طعن فيه، والزيادة من الثقة مقبولة». قال ابن القطّان في بيان الوهم والإيهام ٣/ ٤٣٨: «علّته الجهل بحال سفيان هذا». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/ ٤٥٠ (٩١٩): «في إسناده سفيان بن بشر، وتفرّد بوصله». وقال الألباني في الإرواء ٤/ ٩٤ (٩٤٣): «ضعيف». (٦) أخرجه الدارقطني ٣/ ١٧٤ (٢٣٣١)، ويظهر أنه موقوف لأنه لم يذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. إسناده ضعيف، فيه عبد الله بن خراش، قال عنه الدارقطني: «ضعيف».