٤٥٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع} قال: أخبر الله المؤمنين أنّ الدنيا دارُ بلاء، وأنه مبتليهم فيها، وأمرَهم بالصبر وبَشَّرهم، فقال:{وبشر الصابرين}. ثم أخبرهم أنه فعل هكذا بأنبيائه وصَفوته؛ لتَطِيبَ أنفسُهم، فقال:{مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ وزُلْزِلُوا}. وأخبر الله المؤمنين أنّ الدنيا دار بلاء، وأنّه مبتليهم فيها، وأمرهم بالصبر، وبَشَّرهم، فقال:{وبشر الصابرين}(٢). (٢/ ٧١)
٤٥٣٠ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع}، قال: قد ابتلاهم الله بذلك كله، وسيبتليهم بما هو أشد من ذلك (٣). (ز)
٤٥٣١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{لنبلونكم}، قال: ولنَبْتَلِيَنَّكُم. يعني: المؤمنين (٤).
(٢/ ٧١)
٤٥٣٢ - عن رَجاء بن حَيْوَة: في قوله: {ونقص من الثمرات}، قال: يأتي على الناس زمانٌ لا تحمل النخلة فيه إلا تَمْرَة (٥). (٢/ ٧٣)
٤٥٣٣ - عن كعب -من طريق رَجاء بن حَيْوَة-، مثله (٦). (٢/ ٧٣)
٤٥٣٤ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- في قوله:{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع}، قال: هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (٧)[٥٦٩]. (٢/ ٧٢)
[٥٦٩] لم يذكر ابنُ جرير (٢/ ٧٠٤) غير هذا القول. واختاره ابنُ عطية، ونسبه للجمهور (١/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، وذكر قولًا آخر: أن الخطاب بالآية لقريش. ولم يُعَلِّق عليه.