٣٧٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: إذا كان قائمًا فهو من الطائفين (١). (١/ ٦٣٣)
٣٧٨١ - عن عبد الله بن عباس: الطائفون: الذين يطوفون بالبيت (٢). (ز)
٣٧٨٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حُصَيْن- في قوله:{للطائفين}، قال: مَن أتاه من غُرْبَة (٣). (ز)
٣٧٨٣ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق أبي بكر الهُذَلِيّ- {للطائفين}، قال: إذا كان طائفًا بالبيت فهو من الطائفين (٤)[٥٠٢]. (ز)
٣٧٨٤ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (٥). (ز)
٣٧٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {للطائفين}، قال: الطائفون: مَن يَعْتَنِقُه (٦). (ز)
٣٧٨٦ - عن أبان بن أبي عيّاش -من طريق المعلى بن هلال- في قوله:{للطائفين}،
[٥٠٢] اختلف المفسرون في معنى الطائفين في هذه الآية على قولين: أحدهما: هم الغرباء الذين ينتابون البيتَ الحرامَ مِن غُرْبةٍ. والآخر: هم الذين يطوفون به، غريبًا كان أو مِن أهله. ورجَّحَ (٢/ ٥٣٤) ابنُ جرير مستندًا إلى الدّلالةِ العقليّةِ القولَ الثاني، فقال: «وأَوْلى التأويلين بالآية ما قاله عطاء؛ لأنّ الطائف هو الذي يطوف بالشيء دون غيره، والطارئ من غُرْبةٍ لا يستحق اسم طائف بالبيت إن لم يطف به».