٨٠٩٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله:{واتقوا الله} يعني: المؤمنين، يحذرهم، {وبشر المؤمنين} يقول: بَشِّرهم بالجنة في الآخرة (٤). (ز)
٨٠٩٤ - قال مقاتل بن سليمان:{واتَّقُوا اللَّهَ} يعظكم فلا تقربوهن حُيَّضًا، ثُمّ حذَّرهم، فقال سبحانه:{واعْلَمُوا أنَّكُمْ مُلاقُوهُ} فيجزيكم بأعمالكم، {وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ} يعني: المصدقين بأمر اللَّه ونهيه بالجنة (٥). (ز)
٨٠٩٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: كان الرجل يريد الصُّلْحَ بين اثنين، فيغضبه أحدهما، أو يتهمه؛ فيحلف أن لا يتكلم بينهما في الصلح؛ فنزلت الآية ... كان هذا قبل أن تنزل كفارةُ اليمين (٦). (٢/ ٦٢٢)
٨٠٩٦ - عن الحسن البصري: كان الرجل يُقال له: لِمَ لا تَبَرَّ أباك أو أخاك أو قرابتك أو تفعل كذا لخير؟ فيقول: قد حلفتُ بالله لا أبَرُّه، ولا أصِلُه، ولا أُصْلِح
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٦ (٢١٣٨). (٣) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٢٣. وعقَّب عليه برواية أبي ذرٍّ، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من مُسْلِمَيْن يُتَوَفّى لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا حِنثًا، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم». عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَأن أُقَدِّم سِقْطًا أحبَّ إلَيَّ مِن أن أُخَلِّف مائة فارس كلهم يقاتل في سبيل الله».وقد ذكر السيوطي أيضًا ٢/ ٦١٨ - ٦٢٠ آثارًا في استحباب التسمية عند الجماع، بناءً على كونها أحد الأقوال في معنى الآية. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٦ (٢١٤١، ٢١٤٣). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٧، ٤٠٨ (٢١٤٩، ٢١٥١).