٧٠٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان قومٌ من الأعراب يجيئون إلى الموقف، فيقولون: اللهمَّ، اجعله عام غَيْثٍ، وعام خِصْب، وعام وِلادٍ حَسَن. لا يَذْكرون من أمر الآخرة شيئًا؛ فأنزل فيهم:{فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق}. ويجيءُ بعدهم آخرون من المؤمنين، فيقولون:{ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}. فأنزل الله فيهم:{أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب}(٢). (٢/ ٤٤٧)
٧٠٤٧ - عن عبد الله بن الزبير، قال: كان الناسُ في الجاهلية إذا وقفوا عند المشعر الحرام دَعَوْا؛ فقال أحدُهم: اللهم ارزقني إبِلًا. وقال الآخر: اللهم ارزقني غَنَمًا. فأنزل الله:{فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا} إلى قوله: {سريع الحساب}(٣).
(٢/ ٤٤٧)
٧٠٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: كانوا يقولون: ربَّنا آتِنا رِزْقًا ونصرًا. ولا يَسْأَلون لآخرتهم شيئًا؛ فنزلت (٤). (٢/ ٤٤٨)
٧٠٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ... وكانوا إذا قَضَوْا مناسكَهم قالوا: اللَّهُمَّ، أكْثِرْ أموالَنا، وأبناءَنا، ومواشيَنا، وأَطِلْ بقاءَنا، وأنزل علينا الغَيْثَ، وأَنبِت لنا المَرْعى، واصْحبنا في سفرنا، وأعطنا الظَّفَر على عدوِّنا. ولا يسألون ربهم عن أمر آخرتهم
(١) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢١١. (٢) أخرجه الضياء في المختارة ١٠/ ١١٢ (١٠٩)، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٧ (١٨٧٤، ١٨٧٦). إسناده حسن. (٣) أخرجه الطبراني في الدعاء ص ٢٧٥ (٨٧٩). قال ابن حجر في العُجاب ١/ ٥١٦ (١١٧): «أخرج الطبراني في الدعاء من طريق أبي سعد البقال أحد الضعفاء». (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٣/ ٥٤٢ بنحوه.