يُكَلَّفُونه. وقال: ليس هي منسوخة، الذين يُطِيقُونَه يصومونه، والذين يُطَوَّقونه عليهم الفدية (١). (٢/ ١٨٢)
٥٤٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد بن عبد الله، عن عِمران بن حُدَيْر- أنّه كان يقرؤها:(وعَلى الَّذِينَ يُطَيَّقُونَهُ)(٢). وقال: ولو كان {يطيقونه} إذن صاموا (٣). (٢/ ١٨٣)
٥٤٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حَمّاد، عن عمران بن حدير- أنّه كان يقرؤها:{وعلى الذين يُطيقونه} فأفطر (٤). (ز)
٥٤٣٧ - قال مَعْمَر: أخبرني من سَمِع سعيد بن جبير =
٥٤٣٨ - ومجاهدًا =
٥٤٣٩ - وعكرمة كانوا يقرؤونها:(وعَلى الَّذِين يُطَوَّقُونَهُ). يقول: يُكَلَّفُونه، الذين يُكَلَّفون الصومَ ولا يُطِيقُونَه؛ فيُطْعِمُون ويُفْطِرون (٥). (ز)
٥٤٤٠ - عن طاووس -من طريق ابنه-، مثل ذلك (٦). (ز)
٥٤٤١ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جريج- أنّه كان يقرؤها:(وعَلى الَّذِين يُطَّوَّقُونَهُ) =
٥٤٤٢ - قال ابن جريج: وكان مجاهد يقرؤها كذلك (٧). (ز)
٥٤٤٣ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- في قوله:{وعلى الذين يطيقونه}، قال: الشيخ الكبير الذي لا يستطيع الصوم يُفْطِر، ويُطْعِم مكان كلِّ يوم
(١) عزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن الأنباري. وأخرج ابن جرير ٣/ ١٧٣ القراءة من طريق أيوب. (٢) هي قراءة شاذة، قرأ بها ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وهي بفتح الطاء وتشديد الياء، وعنهم أيضًا بتشديد الطاء والياء. وينظر: المحتسب ١/ ١١٨، وتفسير القرطبي ٢/ ٢٨٦ - ٢٨٧، والبحر المحيط ٢/ ٣٥. (٣) أخرجه سعيد بن منصور (٢٦٥ - تفسير) واللفظ له، وابن جرير ٣/ ١٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه. (٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ١٧٧. (٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٧٠. (٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٧٠. (٧) تفسير عبد الرزاق ١/ ٧٠، وابن جرير ٣/ ١٧٣.