٧٧٠٥٣ - قال عطاء: سورة التَّغابُن مكّيّة، إلا ثلاث آيات، مِن قوله: {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم} [التغابن: ١٤] إلى آخرهن (١). (ز)
٧٧٠٥٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٧٧٠٥٥ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنيّة (٢). (ز)
٧٧٠٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر، وهمام-: مدنيّة (٣). (ز)
٧٧٠٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: مكّيّة (٤). (ز)
٧٧٠٥٨ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مدنيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الجُمُعة (٥). (ز)
٧٧٠٥٩ - عن علي بن أبي طلحة: مدنيّة (٦). (ز)
٧٧٠٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: سورة التَّغابُن مدنيّة، وفيها مكّيٌّ، عددها ثماني عشرة آية كوفي (٧). (ز)
[تفسير السورة]
بسم الله الرحمن الرحيم
{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
٧٧٠٦١ - قال مقاتل بن سليمان: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ} يعني: يَذكر الله {ما فِي السَّماواتِ} مِن الملائكة {وما فِي الأَرْضِ} من شيء مِن الخلْق، غير كفار الجنّ والإنس، {لَهُ المُلْكُ} لا يَملك أحد غيره، {ولَهُ الحَمْدُ} في سلطانه عند خَلْقه، {وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ} أراده {قَدِيرٌ} (٨).
(١) تفسير البغوي ٨/ ١٣٦.
(٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
(٣) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ من طريق معمر، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام.
(٤) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦.
(٥) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢.
(٦) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٤٩.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٥١.