٧٧١٢٢ - عن محمد بن سيرين، قال: قال ابن عمر لرجل: إنك تُحبّ الفتنة. قال: أنا؟ قال: نعم. فلما رأى ابن عمر ما داخَل الرجل مِن ذاك قال: تُحبّ المال والولد (١). (١٤/ ٥١٩)
٧٧١٢٣ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن دينار- قال: لَمّا نزلت: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ}[آل عمران: ١٠٢] اشتدّ على القوم العمل، فقاموا حتى ورِمَتْ عراقيبهم وتقرَّحتْ جباههم؛ فأنزل الله تخفيفًا على المسلمين:{فاتَّقُوا اللَّهَ ما اسْتَطَعْتُمْ}، فنَسخَت الآية الأولى (٢). (١٤/ ٥٢١)
٧٧١٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فاتَّقُوا اللَّهَ ما اسْتَطَعْتُمْ}، قال: هي رخصة من الله؛ كان قد أنزل في سورة آل عمران [١٠٢]: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ}، وحقّ تُقاته أن يطاع فلا يُعصى، ثم خَفّف عن عباده، فأنزل الرخصة، قال:{فاتَّقُوا اللَّهَ ما اسْتَطَعْتُمْ واسْمَعُوا وأَطِيعُوا} قال: والسمع والطاعة فيما استطعتَ، يا ابن آدم، عليها بايع النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابَه على السمع والطاعة فيما استطاعوا (٣). (١٤/ ٥٢١)
٧٧١٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ}[آل عمران: ١٠٢]، قال: نَسَخَتْها: {فاتَّقُوا اللَّهَ ما اسْتَطَعْتُمْ}(٤). (ز)
٧٧١٢٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد- قال: في قول الله - عز وجل -: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}[آل عمران: ١٠٢]، يقول: مُطيعين. قال: فلم يُدرى ما حقّ تقاته من عِظَم حقّه - عز وجل -، ولو اجتمع أهلُ السموات والأرض على أن يَبلغوا حقّ تُقاته ما بَلغوا. قال: فأراد الله - عز وجل - أن يُعلِمَ
(١) عزاه السيوطي إلى وكيع في الغرر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣/ ٧٢٢ (٣٩١١). (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٩٥، وابن جرير ٢٣/ ٢٠. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٩٩ - .